|
فروع الأحزاب
السياسية و المنظمات النقابية و الجمعيات
في وقفة
احتجاجية
احتجاجا على زيارة
ملك اسبانيا لسبتة و مليلية السليبتين

وجدة : تغطية محمد بلبشير
نظمت فروع الأحزاب السياسية و المنظمات النقابية و
الجمعيات بوجدة وقفة احتجاجية بساحة 16غشت بعد زوال يوم
الثلاثاء 6 نونبر الجاري ، و ذلك احتجاجا على زيارة ملك
اسبانيا إلى سبتة و مليلية السليبتين .. و شارك في هذه
الوقفة أزيد من 300 مواطن و مواطنة من الهيئات السياسية و
النقابية و قد رد
د المحتجون شعارات عالية تند
د بزيارة ملك اسبانيا للمدينتين
المحتلين ، و طالبوا بإنهاء الاستعمار و استكمال الوحدة
الترابية ، و مرت الوقفة التي تزامنت مع الاحتفال بعيد
المسيرة الخضراء و ذكرى استرجاع الصحراء المغربية في جو
سادته الروح الوطنية و المسؤولية و الانضباط ..
و أصدرت اللجنة التنسيقية للأحزاب الوطنية و الهيئات
النقابية و الجمعيات بيانا عاما :
يقول البيان :
على اثر الزيارة المشؤومة التي قام بها خوان كارلوس ،
ملك اسبانيا للمدينتين المحتلتين ، سبتة و مليلية ، تجمع
حشد كبير من المواطنين و المواطنات ، صغارا و كبارا ،
بساحة 16 غشت ، في جو مفعم بالحماس و المسؤولية و مشاعر
الوطنية الصادقة ، بتأطير من فروع أحزاب سياسية و منظمات
نقابية و جمعيات المجتمع المدني ، للتنديد و الاستنكار و
الاحتجاج بقوة على الخطوة الزلة التي قام بها ملك اسبانيا
، و قادته لتطأ أقدامه تراب المدينتين المغربيتين
السليبتين ، دون أدنى اعتبار للمناخ السياسي الدولي و
الإقليمي ، الذي بات يفرض دعم و تنسيق الجهود و تغليب
الحكمة و التبصر و تعزيز علاقات التعاون و حسن الجوار و
للعمل سويا على استتباب الأمن و السلم و تقدم شعوب المنطقة
و ازدهارها ، و دون اعتبار أيضا ، لمشاعر كل المغاربة ،
الذين ظلوا دوما ، و عبر التاريخ ، يتطلعون إلى التسوية
النهائية المنطقية و العادلة لمشكلة استعمار جثم طويلا على
أجزاء من أرضهم و عطل عملية استرجاع المدينتين المحتلين و
الجزر التابعة لهما و اسع و صلب لمواجهة التحديات و سياسات
الهيمنة التي تستهدف تاريخه ، خاضره و مستقبله .
إن زيارة ملك اسبانيا ، المأسوف عنها ، لم تات في
سياق إطلاق دينامية جديدة للعلاقات المتميزة ، والتي يجب
أن تظل قائمة على الدوام بين البلدين الجارين ، و لم تأت
كبداية أو تقديما لمفاوضات جدية لإزاحة الطابع الاستعماري
عن مناطق مغربية
و الاعتراف بالحقوق التاريخية المشروعة للمغرب عليها
، بل جاءت الزيارة لتكريس منزلق زعزعة الاستقرار بعد عقود
لم يجرأ فيها المنتظم الدولي إصدار التوصيات للحل السياسي
المتوافق عليه و الأخذ بمقترح للمغرب يقضي بإحداث خلية
مشتركة مغربية – اسبانية لدراسة وضعية المدينين و تصفية
احتلالهما من طرف الإسبان .
ستظل خطوة الملك الإسباني كارلوس شكلا جديدا من
التدبير السياسي يتعارض بوضوح تام مع القانون و المواثيق
الدولية ، لا تستند على أي مبرر و تندرج في إطار المساس
بمصالح المغرب و تغذية الاتجاهات و الحركات الإسبانية
المعادية له ، لتحقيق أهداف سياسية داخلية ضيقة .
لذا فإننا :
● نعتبرها حلقة من مسلسل رسمي للاستفزاز تحرص دوائر
اسبانية في اتقانه للعودة بالعلاقات بين البلدين إلى عهد
التوتر و الجفاء السياسي العقيم لتغذية الصراع الإقليمي .
● تدعو الأحزاب الإسبانية ، الوفية لمبادئ و قيم
السلم و التعاون ـ إلى تكثيف مساعيها و جهودها للقيام
بالمبادرات اللازمة للبحث عن سبل التعجيل بحل ، يرمي في
أقرب وقت ، إلى وضع نهاية لاستعمار سبتة و مليلية و
إرجاعها إلى المغرب .
● نطالب مجلس الأمن تحمل مسؤولياته و مباشرة لقاءات
مع المسؤولين الإسبان و المغاربة في أفق خلق شروط
المفاوضات لوضع حد لهذه الحالة الفريدة و الشاذة دوليا .
● نطالب الدولة المغربية بتحمل مسؤولياتها كاملة
للتعجيل بتحرير هاتين المدينتين و الجزر التابعة لهما من
قبضة الاستعمار و عودتهما إلى حظيرة الوطن ، كما نهيب
بجميع المواطنين و المواطنات إلى استنهاض الهمم و استيقاض
الحس الوطني بمزيد من التضحية و اليقظة و التعبئة
المستمرين للدفاع عن الوحدة الترابية .
- عاش المغرب
- لا لاستعمار سبتة و مليلية
.
- نعم للصداقة المغربية
الاسبانية للتعاون و للتضامن .
- لا للاستفزاز.
|