منبر التربية و العلوم و القضايا الاجتماعية و شؤون الجهة الشرقية

www.oujda-portail.com

جلالة الملك يشرف على مشاريع تقوية البنيات التحتية الأساسية بالجهة الشرقية

العيون ـ إقليم تاوريرت 05.07.2007

دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بمدينة العيون (إقليم تاوريرت)، محطة لمعالجة مياه سد مشرع حمادي، التي أحدثت في إطار البرنامج العام لتقوية تزويد مدن وجدة وتاوريرت والعيون وسيدي ملوك وبني درار والجماعات القروية المجاورة بالماء الصالح للشرب، والذي كلف اعتمادات بقيمة مليار و65 مليون درهم.

كما اطلع جلالته على تقدم أشغال إنجاز الشطر الثاني من البرنامج الوطني لبناء الطرق بالعالم القروي بالمنطقة الشرقية، وكذا على حصيلة برنامج تعميم ربط الجهة بالشبكة الكهربائية، وهي المشاريع التي رصدت لها استثمارات إجمالية بقيمة مليارين و114 مليون درهم.

وبعد قطع الشريط الرمزي، وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق محطة معالجة مياه سد مشرع حمادي التي أحدثت بكلفة 750 مليون درهم، بدعم من البنك الياباني للتعاون الدولي.

وتضمنت الأشغال بهذه المحطة إنجاز مآخذ للماء الخام من سد مشرع حمادي، ووضع قناة على طول 20 كلم، تربط بين السد ومحطة المعالجة وقناة للماء المعالج على طول 80 كلم، ومد قنوات الجر نحو تاوريرت على طول 33 كلم، وبناء أربع محطات للضخ، ومحطة للمعالجة بصبيب 970 لترا في الثانية، وإنجاز ثلاثة خزانات مائية بسعة 400 و4000 و 10000 متر مكعب.

وقدمت لجلالة الملك بالمناسبة، شروحات حول برنامج تزويد السكان القرويين لإقليم تاوريرت وعمالة وجدة أنجاد بالماء الصالح للشرب، بكلفة 315 مليون درهم، والذي استهدف شطره الأول سكان يقدر بـ 58 ألف نسمة أي بمعدل 30 بالمائة من إجمالي السكان المستفيدين من هذا البرنامج.

وجرت برمجة أشغال الشطر الثاني من هذه العملية برسم 2008 - 2009، وتستهدف 45 ألف نسمة.

ومن شأن تنفيذ هذا البرنامج، الذي يندرج في إطار مخطط المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، الرامي إلى ضمان سلامة وتقوية المنشآت المائية بالعالم القروي، المساهمة في الرفع من معدل تزويد الجماعات القروية المعنية بالماء إلى 96 بالمائة، وتحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان إثر ذلك، قدمت لجلالة الملك شروحات حول حصيلة برنامج الكهربة القروية الشمولي بالجهة الشرقية ما بين 1996 و2007، إذ جرت لهذا الغرض، تعبئة استثمارات بقيمة مليار و447 مليون درهم.

واستفاد من هذا البرنامج 2016 دوارا تضم أزيد من 135 ألف أسرة.

وعلى صعيد عمالة وجدة أنجاد، استهدف هذا البرنامج نحو 200 دوار تقطنها 8555 أسرة بكلفة 135 مليون درهم، منها 58 بالمائة مساهمة من المكتب الوطني للكهرباء، و16 بالمائة مساهمة من الجماعات المستفيدة، و18 بالمائة مساهمة من المستفيدين، و8 بالمائة مساهمة من وكالة تنمية الجهة الشرقية.

واطلع صاحب الجلالة على مشروع كهربة 14 دوارا بجماعتي سيدي بولنوار ومستفركي، التي تقطنها 513 أسرة بكلفة 16,8 مليون درهم ممولة من طرف المكتب الوطني للكهرباء، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وبخصوص تعزيز البنيات التحتية الطرقية الأساسية، قدمت لصاحب الجلالة شروحات حول برنامج بناء الطرق بالعالم القروي بالجهة الشرقية.

ورصد لهذا البرنامج مبلغ يزيد عن667 مليون درهم، ويتضمن بناء 654 كلم من الطرق، وتهيئة 470 كلم أخرى، ب52 جماعة قروية تقطنها أزيد من140 ألف نسمة.

ويهدف البرنامج إلى فك العزلة عن المناطق النائية، والرفع من نسبة الربط بالشبكة الطرقية من 50,2 بالمائة حاليا إلى 73 بالمائة في أفق 2015، وتحسين ولوج السكان المستهدفين إلى المرافق الاجتماعية والصحية والسياحية وربط جماعات الإقليم بالمحاور الطرقية الرئيسية.

كما يندرج هذا البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى دعم مبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات أقاليم الجهة الشرقية، وتحسين الرواج بينها وبين باقي جهات المملكة.

وجرت في هذا الصدد برمجة مشاريع طرقية، تهم تثنية الطريق الرابطة بين أحفير والسعيدية على طول17 كلم، وبناء الطريق السيار فاس وجدة على طول 320 كلم، وبناء الطريق الدائرية المزدوجة لمدينة السعيدية والمحطة السياحية الجديدة للسعيدية.

وضمن هذا البرنامج ستعطى كذلك انطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم 6036 الرابطة بين جماعتي سيدي موسى ومستفركي على طول 23 كلم، بكلفة تقدر بنحو15 مليون درهم.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية، وعلي واحجير، عامل إقليم تاوريرت، وعلي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ويونس معمر المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، والقائم بأعمال السفارة اليابانية بالرباط، ورئيس المجلس الإقليمي لتاوريرت، وشخصيات أخرى.

 

الرجوع