|
السهرة
الختامية لمهرجان الراي تكرس وجدة عاصمة لهذا الجنس الفني

اجتمع حوالي 150 ألف متفرج حول المنصة
العملاقة التي إحتضنت نجوم الراي الدوليين في السهرة
الختامية والرسمية لمهرجان
وجدة الدولي للراي
و ذلك في يوم السبت 21 يوليوز 2007
و مرت السهرة في أجواء مرضية من الانضباط حيث تفاعل
الجمهور الوجدي الحاشد إلى وقت متأخر من الليل مع كل من
الصحراوي و الزهوانية وخالد
الذين أدوا كشكولا من ريبرتوار أغانيهم الشهيرة التي أمتعت
الحاضرين بإيقاع خيم
عليه الشعور المغاربي و ترجم صور التآخي المغربي الجزائري
في تجلياته الشعبية
المتجدرة
.
الزهوانية التي تجاوبت بشكل كبير مع رغبة الحاضرين وشدت
بعفويتها
وحماستها إنتباهه و تصفيقاته الممتزجة بزغاريد وجدية
للنساء
.

ملك الراي
الشاب خالد تألق كعادته و أثارت مقطوعات " بختة" و " يد
المرسم" التي أداها بفريق
موسيقي متكامل حنين الوجديين لأصول فن الراي العريقة التي
كرست الدورة الدولية
الأولى بقوة الفعل وجدة عاصمة للراي في نفس الوقت الذي
تتحرك حاضرة الجهة و ترتب
أوراقها لتتحول إلى عاصمة ومحور الفضاء المغاربي
السهرة الختامية
للمهرجان في دورته الأولى لم يفتها أن تحتفي بأحد وجوه
وشيوخ فن الراي بالمنطقة و
يتعلق الأمر بالشيخ اليونسي صاحب رائعة "الباسبور لخضر"
الذي حظي بتكريم مستحق كأحد
رواد فن الراي الأصيل
كواليس السهرة الختامية
:

•
تميز الجمهور الحاضر
بعشرات الآلاف للسهرة الختامية بذوق فني راق و إنضباط
وهدوء و تجاوب مع الفقرات
المقدمة من طرف نجوم الراي
.
•مبالغة
رجال الامن و الامن الخاص في استخدام السلطة مما تسبب في
نشر القلق في نفوس المدعويين.
•
ساهم رجال الأمن في ضمان الأمن والهدوء
وكان تعاملهم مع الحشد الحاضر حضاريا و مسؤولا وفاعلا
بإستثناء رجل سلطة بمدخل
الممر المخصص للمدعوين الذي شوهد وهو يتعامل بعنف و فظاظة
مع شاب مدعو رغم أن هذا
الأخير لم يبدر منه أي سلوك منافي
.
و كذا منع دخول المدعويين المتوفرين على الدعوة حتى منهم
بعض ممثلي الاعلام بدعوى انهم ينفذون تعليمات المسؤولين.

•
وجد ممثلو الإعلام الوطني والمحلي صعوبات
كبيرة في القيام بمهامهم نتيجة العرقلة التي ظلوا
يواجهونها طيلة السهرة في الوصول
إلى الفنانين لأخد إرتساماتهم وتصريحاتهم وبدا أن رجال
الأمن والقوات المساعدة
المتحلقين حول خيمة النجوم لقوا تعليمات صارمة بعدم إقتراب
الصحفيين من الفنانين أو
بالغوا في تنفيذها
.
•
عبر العديد من الضيوف
الأجانب عن رضاهم من الأجواء العامة للسهرة التي تميزت
بترتيبات تقنية ولوجيستيكية
موفقة لم تشهد لها حاضرة شرق المغرب مثيلا سابقا
.
•
تحلق العديد من
المعجبين أمام الخيمة المهيأة لاستقبال النجوم بغية أخذ
صور تذكارية معهم , وتدخل
النفوذ والمحسوبية لتمكين أبناء الشخصيات المعروفة من
مرادهم على حساب الصحافيين
الذين تعبوا من إيجاد محاور رسمي و مسؤول و تعرض بعضهم
لسلوكات مرفوضة من طرف عناصر
أمنية
.
|