|
الشعب الفلسطيني بين فكي
الكماشة

افقير محمد(*)/
اشراف سميرة البوشاوني
لعل المستفيد الأوحد والوحيد من قتال
الإخوة الأعداء بالضفة الغربية وقطاع غزة، هو إيهود أولمرت
الذي قضى أسعد أسبوع على كرسي رئاسة الوزراء الإسرائيلية
بعد عاصفة فينوغراد ونجاة حكومته من حجب الثقة في البرلمان
وانتخاب شيمون بريز، حليف أولمرت في الائتلاف الحكومي،
رئيسا خلفا لموشي كتساف، وصعود نجم المتطرفين في اليسار
إيهود براك خلفا لبيرتس في شغل منصب وزير الدفاع.
هذه الأوضاع تجعل المتتبع يتساءل عن الصراع
الدائر حول تركة أوسلو رغم هزالتها ورفض حركة حماس لها، عن
الصراع حول السلطة والحكومة متجاهلين أقدس القدسيات وهو
شرف البندقية الفلسطينية والاستشهاد في المعارك
والاجتياحات في الضفة والقطاع وتهويد القدس وقتل مسار
التسوية واغتيال النشطاء. إن من يتصارعون اليوم حول لقب
رئيس الوزراء ومعالي الوزير، في ظل فقدان السيادة على
البحر والجو والبر، فعلى أي سلطة يتصارعون؟ وإذا كانت
الانتفاضة الأولى والثانية أعطت ثمارا على الصعيد الدولي
والعربي وعكست معاناة شعب تحت الاحتلال، فلماذا ننسف
الحالة الثورية لشعب اختار التضحية؟ ولم المتاجرة بالدم
الفلسطيني ومزايدات وتطبيق لأجندات إسرائيلية وإملاءات
خارجية، فلنستحضر الشهداء من كمال عدوان إلى أبو جهاد إلى
أحمد ياسين إلى أبو سمهدانة وغيرهم ممن استشهدوا وفاءا
لقضية أمة...
(تلميذ بالثانية بكالوريا-ثانوية واد الذهب-وجدة)
|