|
-
- في الإجراء الأول من نوعه وطنيا –
-
جمعية حماية المستهلك بالجهة الشرقية تضع رهن إشارة
المواطنين "شباك المستهلك"
وجدة 10 يونيو 2007
/ فاطمة بوبكري
بعد زيارة الخبير
الألماني مايير لوطار يوم15دجنبر من السنة الماضية لجمعية
حماية المستهلك بالجهة الشرقية بوجدة , والتي هدفت آنذاك
إلى معرفة ما مدى قدرة هته الأخيرة على احتضان شباك
النصائح الاستهلاكية , حيث حظيت هته الأخيرة فعلا بهذا
الامتياز , وهاهي اليوم ونظرا لتوفرها على مؤهلات وكفاءات
في هذا المجال , تحظى بشرف افتتاح أول شباك "للمستهلك"
بالمغرب والذي ابتدأ أشغاله يوم 30 يونيه المنصرم كنتيجة
للشراكة المغربية الألمانية .
ويروم هذا الشباك , تحسين قدرات تدخل
الجمعية لفائدة المستهلك سواء محليا أو وطنيا , حيث تضع
رهن إشارته كل النصائح العملية من اجل استهلاك مسئول مع
تقديم كل الإرشادات والمعلومات الضرورية بغية اختيار سليم
للمواد والخدمات , إلا أن الهدف يبقى هو التوجيه , توجيه
المستهلك نحو الجهات المختصة في مجال الاستهلاك لرفع الضرر
عنه ومواكبة كل المستجدات في مجال الاستهلاك وبالتالي
ستلعب الجمعية دور الوساطة في معالجة النزاعات القائمة بين
المستهلك والمزود .
وللإشارة فان
للجمعية باع كبير في مجال تخصصها واشتغالها , خصوصا عن
طريق العمل الإعلامي سواء كان ذلك عبر الإذاعة أو التلفزة
بالإضافة إلى بعض المساهمات عبر الصحف والجرائد , أضف إلى
الندوات والحملات التحسيسية , ولعل النتائج التي حققتها
خير دليل على ذلك , وعلى سبيل المثال لا الحصر , الجهد
الكبير الذي قامت به الجمعية في إطار ندوة صحفية حول
تجاوزات مؤسسة اتصالات المغرب وبدعم من جملة من المقالات
المنشورة بالصحف الوطنية والمحلية في هذا الصدد, وضعت
الوكالة المذكورة قانونا يتعلق بتقنين مجموعة من عمليات
خدمات الهاتف النقال والانترنيت .
ولان الاستهلاك
ثقافة بالدرجة الأولى , تتباين من شخص لآخر حسب تكوينه
ومؤهلاته , فمن الضروري أن نسعى جميعا للوعي بهذه الثقافة
وتكريسها , ويبقى هذا الانجاز أي " الشباك" بمثابة دعوة
مفتوحة والية من الآليات الفعالة للتثقيف واكتساب المهارات
والتأهيل لفهم ومعرفة حقوق المستهلك وعدم التردد في
المطالبة بها وكذا لإدراكه لمسؤولياته كمستهلك له حقوق
وعليه واجبات , فكلمة مستهلك تشملنا جميعا. |