|
لازال المركز التربوي الجهوي لتكوين أساتذة التعليم
الثانوي الإعدادي بدون سور

بسبب الأمطار الطوفانية التي شهدتها مدينة وجدة في شهر
شتنبر 2006 انهار السور المحيط بالمركز التربوي الجهوي
لهشاشة بنيته التحتية و تسببت كذلك هذه الأمطار في خسارة
كبيرة تمثلت في الوسائل التعليمية المهمة و التي قدرت
ساعتها بأكثر من 300مليون سنتيم.
إلا أن الغريب في الأمر هو أن المركز التربوي استنجد مرارا
بالمسئولين قصد التعجيل بإعادة بناء السور الذي ترك عراءا
مهددا لممتلكات الدولة و مهددا سلامة الطلبة و الإداريين و
رغم تعدد النداءات عبر العديد من المنابر فلن يتحرك أي
ساكن ويبقى المركز التربوي الجهوي إلى غاية اليوم و نحن
على وشك نهاية السنة الدراسية بدون سور يحمي أهله و
ممتلكاته،فهل من آذان صاغية.
. |