|
|
||||
|
|
مازن النجار ولكن فعالية الكافيين في علاج الألم قد لا تنطبق على أولئك الذين يتناولون القهوة والمشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين بانتظام. بل يعتقد باحثون بمدينة أثينز أن الكافيين يعمل بأفضل ما يمكن لدى الأشخاص الذين لا يداومون على استهلاك الكافيين أو التمرينات البدنية. لذلك يقول الباحثون إن نتائجهم قد تكون أكثر مساعدة للأشخاص المستجدين في التمرينات البدنية والذين هم أكثر عرضة لآلام العضلات، وإذا كان بالإمكان استخدام الكافيين لخفض الألم، فسيكون من المتيسر الانتقال بسرعة من الأسبوع الأول للتمرين إلى برنامج تمرينات أطول.
مقاومة الإجهاد تلقت الفتيات أقراصا تحتوي على مقدار من الكافيين يكافئ كوبين من القهوة أو بلاسيبو (علاجا وهميا) بعد أداء تمرينات -على مقاومة الإجهاد مصممة لإحداث آلام عضلية- بـ24 ساعة و48 ساعة. وبعد تلقي الأقراص بساعة واحدة كان يطلب من الفتيات أداء تمرينين مختلفين باستخدام عضلات الفخذ المتألمة. وقد أظهرت النتائج أنه بعد ساعة من تناول أقراص الكافيين شعرت الفتيات بانخفاض في ألم العضلات بنسبة 48% مقارنة بالمجموعة التي تلقت أقراص بلاسيبو. ولدى المقارنة بالدراسات السابقة وجد فريق البحث أن تلك الدراسات التي اختبرت فعالية نابروكسين (المادة الفعالة في مسكنات الألم المعروفة تجاريا باسم أليف Aleve) أظهرت انخفاضا في أوجاع العضلات بنسبة 30% بينما أظهرت الدراسات على الإسبرين انخفاضا لألم العضلات بنسبة 25%. ويلفت الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات أكثر وأوسع نطاقا لاختبار تأثيرات الكافيين على آلام العضلات. وأوصوا بالحذر والاعتدال لدى استخدام المتمرنين للكافيين قبل التمرينات وعدم المبالغة في تناوله، لأن ذلك قد يعرضهم لآثار جانبية مثل النرفزة العصبية وسرعة خفقان القلب واضطرابات النوم. القهوة تقلل خطر التليف الكبدي أفادت دراسة طبية أن تناول القهوة قد يقلل من خطر التليف الكبدي الناجم عن احتساء الخمر بنسبة 22% للفنجان يوميا.
وترتكز الدراسة -التي صدرت عن برنامج للرعاية
الصحية تابع لشركة كايزر برمنانتي للتأمين الصحي في أوكلاند بولاية
كاليفورنيا- على بيانات من 25 ألفا و580 شخصا. وذكر الباحثون أنهم لم يتمكنوا من معرفة السبب وراء التأثير الواقي على ما يبدو، لكنهم قالوا إن القهوة مركب معقد وبه الكثير من المكونات النشطة بيولوجيا، وإن تناولها مع كريمة أو لبن أو سكر أو مواد أخرى يزيد احتمال أن يكون لها تأثير على الصحة. وقادت دراسات توصلت لنتائج مشابهة إلى التكهن بأن مادة الكافيين قد تلعب دورا ولكن التأثير الواقي لم يوجد بين الأشخاص الذين يشربون الشاي، رغم أن عددهم مثلما قال الباحثون لم يكن كثيرا مثلما هو الحال مع شاربي القهوة. وخلص التقرير الذي نشر في دورية أرشيف الطب الباطني إلى أن البيانات تدعم الفرضية القائلة بأن هناك مكونا في القهوة يوفر حماية من التليف الكبدي خاصة الناجم عن شرب الخمر. لكن فريق البحث لم يوص شاربي الخمر بأن يشربوا المزيد من القهوة أو أن يتناولوا مشروبات مثل القهوة الإيرلندية التي تجمع بين الخمر والقهوة. وأكد أنه حتى إذا كان للقهوة تأثير وقائي فإن الأسلوب الأساسي لتقليل التليف الكبدي هو تجنب تعاطي الخمور أو الامتناع عن الإسراف في تعاطيها. استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب
ميزان النجار وكانت أبحاث سابقة قد تناولت الارتباط المحتمل بين القهوة وأمراض القلب. لكن النتائج كانت مثيرة للجدل، فالمدمنون على القهوة هم غالبا مدخنون، ويتعاطون أنماط معيشة غير صحية. كذلك تحتوي القهوة على خليط من الكافيين وكيمياويات أخرى، ما يزيد الأمر غموضا. وفي الدراسة الجديدة المنشورة بالعدد الأخير من مجلة الجمعية الطبية الأميركية، أجرى فريق بحث جامعة تورنتو اختبارا لتحديد ما إذا كافيين القهوة يؤدي إلى مشكلات للقلب وذلك بفحص أحد الجينات ويدعى CYP1A2. وهذا الجين المسؤول عن شفرة إنزيم تفكيك (أيض) الكافيين يأتي في صورتين تدعى إحداهما CYP1A2*1F، وهي تقوم بتفكيك الكافيين بشكل أبطأ من الأخرى.فالذين يحملون نسخة أو نسختين من الجين "البطيء" هم أبطأ في عملية التفكيك، ولذا يأخذ الجسم وقتا أطول للتخلص من الكافيين مقارنة بالأشخاص الذين يحملون نسختين من الجين "السريع". وقام فريق البحث -بقيادة د. أحمد السحيمي- باختبار أكثر من 2000 شخص من جمهورية كوستاريكا وهم تعرضوا بالفعل لأزمات قلبية غير قاتلة، كما اختبروا مجموعة مقابلة من الأفراد الأصحاء للضبط والمقارنة. وقد أظهر الاستبيان أن احتساء القهوة بكثرة قد زاد مخاطر الأزمات القلبية لدى من يحملون جينات الأيض البطيء.ووجد الباحثون أن أفراد الأيض البطيء الذين يتعاطون 2 إلى 3 أكواب من القهوة (كل منها ربع ليتر) يوميا كانوا أكثر عرضة للإصابة بأزمات القلب بنسبة 36%، مقارنة بمن يتعاطون كوبا واحدا يوميا. أما الذين يتعاطون 4 أكواب أو أكثر فهم أكثر عرضة لأزمات القلب بنسبة 64%. وكانت المخاطر أعظم لدى الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما.على العكس وجد الباحثون أن تناول ثلاثة أكواب أو أقل من القهوة بواسطة أفراد الأيض السريع، يوفر لهم وقاية. وكانت النتائج واضحة ومذهلة للباحثين الذين لا يعرفون بالضبط كيف يؤثر الكافيين على القلب. لكن أحد الأفكار أنه يؤثر على قابلية الأوعية الدموية للتمدد والانقباض.
خفض استهلاك
تنويع التجارب ثم يقوم الباحثون بإجراء تجارب إكلينيكية بحيث يتم عشوائيا وصف القهوة أو البلاسيبو (الإيحاء) لمجموعة من الأفراد، ثم فحص أثر الكافيين على مستويات الكوليسترول بالدم أو غيره من المؤشرات على صحة القلب.
يُذكر أن الأثر الأهم للكافيين هو طريقة عمله بالجهاز العصبي وليس
طول المدة التي يمكثها في الجسم، لذا يصعب التمييز بين أفراد الأيض
البطيء والسريع من تفاعلهم مع الكافيين فقط. قال أطباء سويديون إن احتساء خمسة فناجين من القهوة يوميا خلال فترة الحمل الأولى يضاعف من مخاطر التعرض للإجهاض. وقال الدكتور سفين كناتينجيوس من معهد كارولينسكا السويدي والذي قاد البحث إن فريقه توصل إلى أن مادة الكافيين تزيد مخاطر الإجهاض، وأن من شأن الامتناع عن تعاطيها خلال الفترة الأولى من الحمل أن يساعد على سلامة الجنين. وأضاف أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يتعين على المرأة أن تتناول أقل من 100 ملغرام من مادة الكافيين أو ما يعادل فنجانا واحدا من القهوة، دون أن يحدد المستوى الآمن لذلك. وشملت الدراسة 562 امرأة سويدية تعرضت للإجهاض ما بين الأسبوع السادس والأسبوع الـ12، مقارنة بمجموعة أخرى ضمت 953 امرأة أكملت فترة حملها بنجاح. ومن المقرر أن تنشر هذه الدراسة في مجلة نيو إنجلند جورنال الطبية التي تصدر هذا الأسبوع. القهوة لها فوائد صحية عديدة
أظهرت دراسة علمية أن للقهوة فوائد صحية عديدة كمقاومة الانتحار وتليف الكبد وبعض أنواع السرطان والربو وأمراض القلب والباركنسون. وتأتي هذه الدراسة التي قام بها معهد دراسات البن في جامعة فاندربيلت الأميركية لتشكل مفاجأة لمعظم الناس الذين يدركون مضار تناول القهوة المتمثلة بالتسبب في الأرق ليلا أو التوتر نهارا أو في رفع ضغط الدم. ويقول الدكتور بيتر مارتن مدير المعهد إن معظم الأبحاث طيلة العشرين عاما الماضية تركزت على مادة الكافيين التي تنشط الجهاز العصبي المركزي والتي طالما استخدمت في صناعة الأدوية المخففة للألم والحد من الشهية المفرطة ومقاومة النعاس ونزلات البرد والربو. ويضيف مارتن بأن الدراسة التي قام بها المعهد أظهرت أن القهوة مصدر غني بالمواد المضادة للتأكسد والتي تقلل من آثار المواد الضارة على الجسم وتعمل على الوقاية من بعض الأمراض. ويوضح ذلك بأنه عند تفاعل الأوكسجين مع المواد الكيماوية في الجسم يتكون ما يسمى بالجزيئات الشاردة التي تهاجم خلايا الجسم وأنسجته بشكل عشوائي. ومن المرجح أن هذه الجزيئات تسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والمياه الزرقاء في العيون وضعف المناعة والجهاز العصبي. واستنادا إلى ذلك يقول إن الذين لا يشربون القهوة البتة معرضون للإصابة بهذه الأمراض أكثر من أولئك الذين يتناولون ما بين فنجانين وأربعة فناجين يوميا. ويقول الباحثون في المركز العلمي لأبحاث البن الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن المواد المضادة للتأكسد تقضي على الجزيئات الشاردة المشار إليها آنفا. ويقول المستشار العلمي بالمركز إيوان بول إن أبحاث معهد دراسات البن في الولايات المتحدة أظهرت أن مضادات التأكسد الموجودة في البن تفوق تلك الموجود في الشاي بأربع مرات. يذكر أن مضادات التأكسد موجودة في فول الصويا والنبيذ الأحمر وبعض التوابل والحمضيات والفواكه الأخرى والبصل والزيتون.
|
|||