|
|
||||
|
|
جمع شتات إدارة النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بوجدة أنكاد رهان نحو خلق دينامية جديدة للإدارة .... يسعى السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بوجدة إلى خلق دينامية جديدة للإدارة همه الأساسي هو أولا خدمة التلاميذ ثم محاولته ضمان الجو الملائم للمربين كي يتمكنوا من اخذ المبادرة و القيام بأعمالهم بشكل مجدي و مثمر و سعيه وراء وضع الموظف في المكان الذي يناسبه و يرضيه.و قد صرح لنا العديد من الموظفين عن طمأنينتهم و ارتياحهم إزاء المهام المسندة إليهم بعدما كانوا مهمشين في مكاتب لا يجدون فيها أي دور لهم... فكم مسئولا إداريا كان هنا أو هناك في مكتب منفي خارج البناية ألام والكل ينظر إليه بالمتهاون أو عديم الكفاءة الإدارية تكنه ألان و بفضل حسن التدبير الذي نهجه المسئول الجديد أصبح الموظف يرى في نفسه قدرات و مهارات لم يدركها سابقا. إنها بحق إستراتيجية علمية مثمرة استحسنها الجميع.فبعد عقد اجتماع إداري عام بمقر النيابة الأم رغم كبر العدد تم عرض الفكرة من طرف السيد النائب الإقليمي.فالكل مدع إلى اختيار المكتب الذي يناسبه و يمكنه من العطاء المثمر.ثم بدا الرحيل من البنايات التابعة للنيابة و الهدف نبيل وهو طبعا يخدم المصلحة العامة لأنه كما يقولون "في الحركة بركة".انه رهان صعب لكنه مربح ربحت الإدارة جميع موظفيها بفضل الترشيد و إعادة الانتشار و ربح الموظف نفسه بعدما كان يجهل دوره في المكتب المشئوم العتيق. و تم إعطاء الفرصة للأطر لتبرهن عن كفاءاتها وإبداعاتها...ربحت النيابة مدرسين كانوا يرغبون في ممارسة مهامهم في مؤسسات تعليمية ...ربح آخر تمثل في إعادة تدبير تجهيزات كانت نائمة...استفادت منها مؤسسات كانت تفتقر إليها. رهان آخر و هو جد طموح يتجلى في سعي المسئول الجديد إلى تاطير جميع المسؤولين عن المكاتب والمصالح حتى تكون لهم القدرة على تسيير كل مكتب تحسبا للحالات الطارئة داخل الإدارة...التخصص في المهمة جميل لكنه حسب تفكير السيد النائب وكل من فهم العصر الحالي لا يضمن للسير العادي مردود يته ...لدلك وجب على المسؤولين اكتساب التجارب لمواكبة تطورات العصر...نبارك أيضا للنيابة بتخصيص مكتب للاتصال و نبارك بوجود السيد النائب الإقليمي رهن إشارة الجميع عبر شبكة الانترنت...وفق الله الجميع لخير ما تتمناه وترضاه لهدا البلد الأمين و لتحقيق النمو والجودة و العيش الكريم وفق ما يسعى إلى تحقيقه القائد الهمام مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزه الله و أيده....
|
|||