منبر التربية و العلوم و القضايا الاجتماعية و شؤون الجهة الشرقية

www.oujda-portail.com

جودة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية

25 يونيو 2007

كشفت نتائج التقرير الوطني السنوي لمراقبة جودة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية لموسم 2006 -2007 أن أزيد من 92 في المائة من المحطات مطابقة للمعايير الخاصة بجودة مياه الاستحمام.

إذ صنفت 267 محطة مطابقة للمعايير الخاصة بجودة المياه، فيما اعتبرت 21 محطة غير مطابقة لها، واستنتج أن جودة مياه الاصطياف سجلت تحسنا ملموسا.

وحسب التقرير، الذي أعدته وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة ووزارة التجهيز والنقل، جرت معاينة مياه الاستحمام في 288 محطة، موزعة على 93 شاطئا ممتدا من السعيدية شرقا إلى الداخلة جنوبا، وجرت مراقبة 24 شاطئا و63 محطة على طول 500 كلم من ساحل البحر الأبيض المتوسط من السعيدية إلى طنجة.

واعتبرت مياه إقليم بركان(شاطئ السعيدية)، والناظور(شاطئ ميامي الناظور، قرية أركمان)، وشفشاون (شاطئ ستهات، واد لو) جيدة .

وتتراوح جودة مياه شفشاون وتطوان بين الجيدة والمتوسطة ما عدا شاطئ المضيق.

كما تواجه مياه الحسيمة مشاكل التلوث خاصة شاطئ كالابونيطا، وجرت مراقبة 54 شاطئا مطلا على المحيط الأطلسي، ويمتد بين طنجة والصويرة، إذ صنفت شواطئ ولاية آسفي في الدرجة الأولى من ناحية جودة مياه الاستحمام خاصة "كرم الضيف"، و"بيدوزة"، متبوعة بإقليم سطات وشاطئه »سيدي رحال«، وإقليم بنسليمان، خاصة شاطئي بوزنيقة، والجديدة، كما يمكن للمصطافين التمتع بمياه شواطئ المحمدية والصويرة في ارتياح هذه السنة، إلا أن التقرير أبرز أن شواطئ أولاد حميمو وعين السبع بالدارالبيضاء تواجه مشاكل التلوث وينصح تجنب الاستحمام بها.

كما وضعت شواطئ الرباط وسلا في الخط الأحمر، مفيدا أن مياه المنطقة تشكل خطرا على المصطافين.

وصنفت مياه 15 شاطئا بين أكادير والداخلة بين الجيدة والمتوسطة، واحتلت ولاية أكادير قائمة الشواطئ الجيدة متبوعة بطانطان، وبوجدور، ونصح التقرير اجتناب مياه تزنيت.

وتعتبر المحطات التي أسفرت التحاليل المخبرية عن عدم مطابقتها لمعايير الجودة، مناطق معرضة بشكل كبير لتأثير المياه العادمة وحمولات الأنهار والمجاري، وكذا نقصان التجهيزات الصحية، وحفاظا على جودة المياه الشاطئية، أوصى التقرير بوضع محطات معالجة وتصفية المياه العادمة، وتشجيع عملية تفويض تدبير المرافق الصحية بالشواطئ إلى القطاع الخاص، وإدماج مكون علم البيئة والمخاطر الصحية في برنامج مراقبة جودة مياه الشواطئ، وكذا وضع نظام عام لمراقبة مصادر التلوث التي لها تأثير مباشر على جودة مياه الشواطئ.

وتدخل هذه المعاينة المستمرة لجودة مياه الشواطئ في إطار عمل مشترك مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمتعلقة ببرنامج »شواطئ نظيفة«، وبرنامج "العلم الأزرق" اللذين يهدفان للتحسيس والمساهمة في الحفاظ على البيئة الساحلية.

ولتفعيل هذه البرامج الهادفة إلى تهييء الشواطئ المغربية، تنظم المؤسسة حملات تحسيسية، ووصلات إشهارية، وجوائز مخصصة للجمعيات التي تعمل في مجال حماية الشواطئ من التلوث.

وأفاد تقرير عن المؤسسة نفسها أن هذه المشاريع تقصد الرفع من قيمة المجال الشاطئي عبر تطبيق عمليات ملموسة تهم الصحة والنظافة بالشواطئ، ووضع بنيات أساسية، وتحسيس مختلف المتدخلين.

وقررت المؤسسة رفع تحدي جودة الشواطئ، من خلال مسايرة المعايير الدولية باعتماد "اللواء الأزرق"، الذي يعد ضمانة للجودة البيئية، ويتم رفعه بالشاطئ ليكون تعبيرا عن صورة إيجابية وفاعلة لدى المواطنين والسياح على حد سواء، ويشكل عنصرا مشجعا في مجال التسويق الدولي، وتعتمد على نتائج التقرير الوطني السنوي لمراقبة جودة مياه الاستحمام في منحها هذا اللواء كل سنة لأحد الشواطئ المغربية

 

الرجوع