|
|
||||
|
|
حوادث السير بالجهة الشرقية 1446 حادثة سير و27 ألف محضر مخالفة خلال سنة 2006 مكتب وجدة: سميرة البوشاوني ذكرت إحصائيات لولاية الأمن بوجدة أن عدد حوادث السير بالجهة الشرقية، لاسيما المميتة منها، عرف انخفاضا خلال السنة المنصرمة 2006 مقارنة مع سنة 2005، إذ بلغ عدد الحوادث في مجملها 1446 حادثة، وصل عدد المميتة منها إلى 59، فيما تم تسجيل 256 حادثة سير خلفت مصابين بجروح خطيرة، و1131 إصابات خفيفة، أما سنة 2005 فقد عرفت وقوع 1435 حادثة سير 73 منها مميتة. كما تم إنجاز 27000 محضر مخالفة بالجهة واستخلاص ما يقرب من 600 مليون سنتيم. ويلاحظ أن مدينة وجدة سجلت أكبر نسبة في عدد حوادث السير في سنة 2006 وصلت إلى 614 حادثة 23 منها مميتة، 130 إصابة خطيرة و461 جروح خفيفة في حوادث وقعت داخل المدار الحضري للمدينة، أما حوادث السير بإقليم الناظور فقد عرفت ارتفاعا ملحوظا خلال نفس السنة إذ تم تسجيل 387 حادثة، 18 مميتة و65 إصابات خطيرة و304 خفيفة، في حين لم تسجل سنة 2005 سوى 302 حادثة. وبالنسبة لإقليم بركان فقد عرف 226 حادثة سير 12 منها مميتة و28 خلفت إصابات خطيرة و186 إصابات خفيفة مع انخفاض بسيط بالمقارنة مع سنة 2005 حيث شهد الإقليم 239 حادثة. أما إقليم تاوريرت فقد وقعت به 135 حادثة سير 5 منها مميتة و20 حادثة خلفت إصابات خطيرة و110 إصابات خفيفة وهو نفس عدد الحوادث التي عرفها الإقليم سنة 2005 مع ارتفاع في عدد الحوادث المميتة حيث لم يعرف الإقليم حسب إحصائيات سنة 2005 سوى حادثتين مميتتين. وبإقليم جرادة لم تحصد حوادث السير أرواحا إذ لم تسجل سنة 2006 أية حادثة مميتة عكس السنة الماضية التي عرفت حادثتين مميتتين ضمن 76 حادثة سير وقعت بالإقليم، في حين لم تعرف سنة 2006 سوى 65 حادثة 6 منها خلفت إصابات خطيرة و59 إصابات خفيفة. ويأتي في نهاية الترتيب من حيث عدد حوادث السير بالجهة الشرقية إقليم فجيج الذي لم يشهد سوى 19 حادثة سير منها واحدة مميتة و7 حوادث خلفت إصابات بجروح خطيرة و11 بجروح خفيفة. وترجع مصالح الأمن المختصة الأسباب الرئيسية لوقوع حوادث السير بالجهة الشرقية بالدرجة الأولى إلى العامل البشري المسبب الرئيسي لهذه الحوادث عن طريق السرعة الفائقة وعدم احترام قانون السير وإشارات المرور وازدياد عدد الحاصلين على رخصة السياقة الذي يوازيه ارتفاع في عدد السيارات التي تجوب شوارع وطرقات الجهة... في حين يرجعها المواطنون إلى التساهل في منح رخص السياقة للمتهورين من الشباب بالإضافة إلى الحالة المزرية التي توجد عليها بعض الطرقات والممرات والتي تتسبب في بعض الأحيان في وقوع حوادث سير، بالإضافة إلى غياب الحملات التحسيسية والتوعوية بالنسبة للمواطنين حول مخاطر الطرقات والمآسي التي يتسبب فيها انعدام الوعي والاستهتار بقواعد المرور وعدم احترام قانون السير. هذا وكانت قد انطلقت قبيل عيد الأضحى المبارك حملة تواصلية تحسيسية حول مخاطر عدم احترام قانون السير بمدينة وجدة، الحملة كانت من تنظيم لجنة التحسيس والتواصل المكونة من مجموعة من الفعاليات تضم ممثلين عن السلطات المحلية والمجتمع المدني واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، هذه اللجنة باشرت عملها التحسيسي لصالح سائقي حافلات النقل الطرقي وسيارات الأجرة في المحطة الطرقية والنقط التي تعرف كثافة في السير وتحسيسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم والمتمثلة في الحفاظ على سلامة وحياة الركاب. وقد لاقت هذه الحملة، التي تزامنت مع فترة يكثر فيها الإقبال على وسائل النقل، استحسان المواطنين الذين رحبوا بالمبادرة وساهموا بدورهم في تمريرها عن طريق توعية باقي الركاب حول أهمية مراقبة السائق وتوجيهه في حال ظهرت عليه بوادر التلاعب بأرواحهم كالإفراط في السرعة أو القيادة في حالة غير طبيعية وإمكانية إبلاغ السلطات الأمنية عن أية تجاوزات عند أول نقطة تفتيش. ومن الخطوات التي اتخذتها لجنة التحسيس والتواصل بمدينة وجدة زيادة على تحسيس سائقي الحافلات وسيارات الأجرة حول مخاطر عدم احترام قانون السير، توقيف عدد من الحافلات ومنعها من الخروج نظرا للحالة المتردية التي توجد عليها إلى حين القيام بالصيانة اللازمة واستدراك الأعطاب. أما الجماعة الحضرية، ومساهمة منها في الحد من حوادث السير، فقد التزمت بتعليق لافتات إشهارية تنبه إلى خطورة عدم احترام قانون وقواعد السير ويقوم متطوعون من الهلال الأحمر المغربي فرع وجدة بمهمة توزيع المطويات التوعوية على مستعملي الطرق، كما تقوم اللجنة وبشراكة مع مندوبية وزارة التربية الوطنية، وفق برنامج نظمته هذه الأخيرة حسب جدول زمني خاص بالمدارس، بإعطاء دروس تحسيسية حول التربية والسلامة الطرقية لفائدة الأطفال، مبادرة انطلقت يوم الاثنين 15 يناير 2007 داخل بعض المؤسسات التعليمية تقوم بتأطيرها شرطيات من ولاية الأمن بوجدة... كما تم تنظيم مسابقة سياقة بالنسبة لأطفال المدارس منحت لهم بموجبها رخص سياقة رمزية تتضمن نصائح من أجل السلامة وهي بادرة تحفيزية من أجل ترسيخ مبدأ احترام قانون السير في أذهان الصغار.
|
|||