منبر التربية و العلوم و القضايا الاجتماعية و شؤون الجهة الشرقية

www.oujda-portail.com

جمع حاشد بالشارع الوجدي احتجاجا على الزيارة المستفزة للعاهل الاسباني للمدينتين المغربيتين سبتة ومليلية وقفة احتجاجية بالنقطة الحدودية باب مليلية شارك فيها أزيد من 5000 مواطن و فعاليات المجتمع المدني السياسية و الثقافية و النقابية... جمع حاشد امام القنصلية الاسبانية بمدينة طنجة يستنكرون الزيارة الملكية الاسبانية لسبة و مليلية...
05/11/2007


.وجدة: فاطمة بوبكري / عبد الناصر بلبشير/محمد بلبشير


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التاريخ والجغرافيا تؤكدان مغربية سبتة ومليلية ,لا للاستعمار, نعم للصداقة المغربية اللسبانية , نعم لتعاون والتضامن ,لا للاستفزاز....
انها الشعارات التي رددتها جموع المواطنين بحاضرة وجدة من مختلف الاعمار والشرائح ,جموع حركتها الوطنية الصادقة والايمان الراسخ بحب الوطن ,واطرتها فروع الا حزاب السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية وجمعيات من المجتمع المدني بالمدينة , فكانت وقفة قوية حماسية ومسؤولة عشية يوم الثلاثاء 6 نوفمبر الحالي .
وفي الوقت الذي نزل فيه حشد من المواطنين للمشاركة في هته الوقفة , ابت جموع اخرى الا ان تلتحق بساكنة الناظور من اجل الالتحام والتنديد والاستنكار بباب مليلية للاحتجاج بقوة على الخطوة الزلة التي اقدم عليها ملك اسبانيا. وقد شارك شارك فيها أزيد من 5000 مواطن و فعا ليات المجتمع المدني السياسية و الثقافية و النقابية كما شارك فيها بعض البرلمانيين...
و في مدينة طنجة احتج المواطنون بمختلف انتماءاتهم امام القنصلية الاسبانية معبرين عن استنكارهم الشديد لهذه الزيارة الاستفزازة التي ان دلت على شيئ دلت عن السلوك العدائي الذي تكنه بعض العقليات الاسبانية للشعب المغربي البي...
لقد تاكد لدى المغاربة قاطبة مساعي اسبانيا في اقحام قضيتنا الوطنية في حساباتها الانتخابوية الضيقة وكما تجدد لها الشعور ايضا بعدم نسيان المناطق المغربية التي ما تزال سليبة وما يستوجب ذلك من حزم وتفكير جديين في استرجاعها فالزيارة المشؤومة كانت بمثابة الصدمة التي استنهضت من جديد همم المغاربة وتمسكهم العميق بوحدتهم الترابية , ولعل استقراء الراي الذي استقيناه من المواطن الوجدي لخير دليل على وعيه بهذه الحقيقة , يقول عبدالله ادريسي استاذ جامعي وحقوقي بان الزيارة الاستفزازية لمدينتين السليبتين جاءت في وقت غير مناسب لانه في الوقت الذي كنا نتطلع فيه الى تدعيم الحكم الذاتي لاقاليمنا الصحراوية وتصوير الحل الملائم لوضع حد للاستعمار وتصفيته في الاقاليم الجنوبية واذا به نفاجؤ بزيارة غير لاءقة ولاتتماشى مع التقاليد الديبلوماسية والاعراف الدولية وبالتالي كان من المفضل ان تبتعد اسبانيا عن مثل هذه الممارسات الاستفزازية التي تمس بالروح الوطنية والعقيدة المغربية والشعب المغربي الذي بؤمن ايمانا مطلقا ومقتنع ومتشبث بمغربية المدينتين , وبطبيعة الحال جاءت هذه الزيارة على خلفية واضحة ففي الوقت الذي يتطلع فيه المغرب الى تطوير اقاليمه الشمالية واعادة هيكلة جميع البنيات التحتية الموجودة في الشمال لمحاصرة الاستعمار وتوفير الظروف والشروط الاساسية لاسترجاع المدينتين فلابد ان تكون هناك ردودفعل من طرف اسبانيا نظرا لوعيها بالاستراتيجية العريقة للمغرب لان مسالة التحرير الوطني مسالة ظرفية انما تحتاج الى مخططات طويلة الامد خصوصا اذاكان المغرب يعتقد بان هذا التحرير لن يكون الا تحريرا سلميا وبطرق ديبلوماسية.
في حين عبر احد برلمانيي المدينة بانه من خلال هته الوقفة نحاول تبليغ رسالة وهي اننا ضد هته الزيارة والشعب المغربي بكامله وقف واحدا وموحدا ضدها ويعتبر ان هته الزيارة دكرتنا بمطلب قديم كنا قد نسيناه او تناسيناه حيث كنا ندخل من باب جمارك مليلية وسبتة ونطلب التاشيرة وكاننا ندخل الى الخارج في حين نحن ندخل الى المغرب ,فيتوجب علينا ان نحل هذا الملف بجد وبجدية وان ندخل في حوار مباشر مع اسبانيا هته الاخيرة التي تكن عداءا تاريخيا دفينا للمغرب وما هته الزيارة الا مظهر من مظاهر ذلك العداء القديم الذي برز من جديد اليوم والذي نتمناه ان تكون هته الاحداث مجرد سحابة صيف ستمر بسرعة من سماء العلاقات المغربية الاسبانية لاننا دولتان محكوم عليهما تاريخيا وجغرافيا ان نكون جاران تربطنا علاقة الجوار والصداقة وبالتالي هذه الزيارة ليس لها اي معنى , ولقد جاءت نتيج لمساعي الحزب الاشتراكي الذي يحكم اسبانيا الذي يسعى الى كسب الاصوات داخل اسبانيا ولقد كان دائما ضد الوحدة الترابية والحاق سبتة ومليلية بالوطن الام وبالتالي اراد هذا الحزب ان يستغل هتين المدينتين في حملته الانمتخابية وهذا سلوك ناسف له , وتبقى هته مناسبة لفتح هذا الملف بجدية .
فيما اعتبر احد المتظاهرين ان الوقفة هي رمزية لكي نسجل وقوفنا الى جانب المدينتين السليبتين , وهي وقفة ضد الاستفزاز ومن خلال هته الوقفة يتبين للمغاربة جميعا سجلوا حضورهم التاريخي لكي لا ننسى بان هناك مناطق مغربية ماتزال مستعمرة وان الواجب علينا ان نقوم بتحريرها وبجعل اسبانيا تقبل الحوار , ومن هنا كذلك نسجل اعتزاز المغاربة بكرامتهم وشعورهم بالاهانة عندما يزور ملك اسبانيا المدينتين , طبعا خلفية الزيارة كما يقول المحللون تدخل في اطار الحملات الانتخابية وفي اطار ربط العلاقة بين ملك اسبانيا وسكان المدينتين ولكن مهما كانت الاسباب فان المغاربة شعروا بجرح وباهانة لكرامتهم ولهذا وقفوا يحتجون على هته الزيارة .
ومن جهته عبر البيان العام الصدر عن فروع الاحزاب السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية وجمعيات المجتمع المدني عن نفس الاتجاه ومطالبة مجلس الامن بتحمل مسؤولياته كما طالب الدولة المغربية بالتعجيل بتحرير هتين المدينتين والجزر التابعة لهما من قبضة الاستعمار

 


 

الرجوع