منبر التربية و العلوم و القضايا الاجتماعية و شؤون الجهة الشرقية

www.oujda-portail.com

السيد محمد بوزوبع وزير العدل السابق في ذمة الله

ببالغ الحزن و الاسى تلقت الاوساط المغربية نبا وفاة السيد محمد بوزوبع وزير العدل السابق عن عمر يناهز 68 سنة و ذلك بالمستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد بالرباط يوم الجمعة 16 نونبر 2007  و بهذه المناسبة الاليمة يتقدم فريق جريدة المنارة باحر التعازي لاسرة الفقيد داعين الله ان يلهمهم الصبر و السلوان و للمرحوم المغفرة و الرضوان و انا لله وانا اليه راجعون...

وكان الراحل بوزوبع تقلد عدة مناصب وزارية، إذ عين في مارس 1998 من لدن جلالة المغفور له الحسن الثاني وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان، قبل أن يعينه مجددا صاحب الجلالة الملك محمد السادس في المنصب نفسه في 6 شتنبر سنة 2000 .

وفي 11 نوفمبر 2002، عينه جلالته وزيرا للعدل وظل يشغل هذا المنصب إلى غاية أكتوبر2007 .
وسبق للراحل أن شغل منصب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهو فضلا عن أنه كان عضوا مؤسسا للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، فقد نشط بعدد من الجمعيات والمنظمات.
وفي سنة 1976، انتخب الراحل، الذي يعتبر أحد مؤسسى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نائبا أول لرئيس المجلس البلدي للرباط، وعضوا باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .
كما انتخب الراحل، الذي خلف ثلاثة أبناء، سنة 1977 عضوا دائما بمنظمة المدن العربية، وجرى انتخابه سنة 1983 مستشارا بجماعة الرباط اليوسفية، وكذا عضوا باللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.


وانتخب الراحل أيضا نائبا برلمانيا عن مدينة مكناس سنة 1984، وأصبح في عام 1990 عضوا بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، ثم أعيد انتخابه سنة 1992 مستشارا جماعيا بجماعة الرباط اليوسفية.
وفي سنة 1997 أصبح عضوا باللجنة المديرية للمعهد الاشتراكي للعمل الجماعي


والراحل حاصل على دبلوم الدراسات العليا في التجارة من جامعة القاهرة، وإجازة في الحقوق من كلية الحقوق بالرباط، والتحق سنة 1962 بمهنة المحاماة، وشغل سنة 1973 منصب الكاتب العام لهيئة الرباط، وعرف عنه مشاركته القوية في أبرز المحاكمات السياسية، التي شهدها المغرب في ما عرف بسنوات الرصاص، خصوصا المحاكمات الكبرى للحركة الاتحادية، ما جعل عددا من المراقبين، الذين لم يلتفتوا لسهام النقد، التي وجهت للراحل، والتي اعتبروها تحمل غير قليل من التجني وتحميل الرجل ما لا طاقة له به، يرون فيه خسارة للمغرب، الذي ضاع في الوزير والمناضل.

 

الرجوع