|
في لقاء صحفي ، النائب الإقليمي لوجدة يسعى إلى ضمان
الدخول المدرسي الحالي في أحسن الظروف و يكشف عن الموظفين
الأشباح المنتمين إلى هذه النيابة و يصرح بعدم الصمت أمام
التهاون في العمل

لاول مرة في تاريخ النيابة الإقليمية بوجدة أنكاد قام
السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بعقد ندوة
صحفية مع مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية
والوطنية والالكترونية . و قد حصر هذه الندوة السيد مدير
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية
والسيد النائب الإقليمي بنيابة بركان ، و ممثلون عن
النقابات التعليمية ، وممثلون لجمعيات الآباء ، وممثل
لنقابة المفتشين بالجهة الشرقية ...
في البداية قدم السيد النائب عرضا مفصلا حول مختلف الظروف
، والمستجدات التي طبعت الدخول المدرسي لهذا الموسم
2007/2008... و قد اعتبر في في البداية أن هذا اللقاء
الصحفي الذي ينظمه اليوم يندرج ضمن إستراتيجية عمله والتي
تتمثل بالأساس في العمل بشفافية على انفتاح المدرسة على
محيطها بصفة عامة وعلى المهتمين والفاعلين في الشأن
التربوي بصفة خاصة و الانتقال من صيغ التسيير المرتجل إلى
صيغ التدبير العقلاني المبني على الحكامة التربوية الفعالة
، واحترام فرص التكافؤ بين مختلف الفعاليات الإدارية
والتربوية ..
هذا وتناولت كلمة السيد النائب بالتحليل والمناقشة العديد
من القضايا التي تستأثر بالرأي التربوي ، وبشركائه ، همها:
1 - تفعيل شعار الدخول المدرسي الحالي
2 - توسيع قاعدة التمدرس
3 - تدبير الموارد البشرية.
4 - الدعم الاجتماعي
5 - مشروع جيني
GENIE
6 - التعليم التقني
7 - الأقسام التحضيرية
8 - التكوين المستمر
9 - الاحتفال بالذكرى الألفية لمدرسة سيدي زيان
هذا وقبل فسح المجال لأسئلة الصحافة تم توقيع اتفاقية
شراكة بين النيابة الإقليمية من جهة وجمعية صفاء للأطفال
المعوقين ، وقعها السيد النائب الإقليمي والدكتورة سمية
الكعواشي ، تهدف الاتفاقية إلى إدماج الأطفال المعوقين في
التعليم العمومي ...

بعد ذلك فسح المجال لوضع الأسئلة من طرف ممثلي الصحف والتي
تطرقت للعديد من القضايا التي تهم القطاع التعليمي على
مستوى نيابة وجدة أنكاد ، والتي تناولت العديد من المواضيع
نذكر منها : مشكلة الموظفين الأشباح ، والتدابير التي
اتخذها السيد النائب والتي اعتبرت تدابير جريئية تنفرد بها
نيابة وجدة أنكاد دون سائر نيابات المغرب ... كما تطرقت
أسئلة الصحفيين إلى مشكلة الشواهد الطبية المزورة ، وتساءل
الكل عن المراحل التي قطعها هذا الملف ...كما تطرقت
تساؤلات الصحفيين أيضا لمشكلة الهدر المدرسي ، والموارد
البشرية ، وقضية الاكتظاظ ، ومشكل التعليم الخصوصي ،
ومشكلة الأمن في محيط المؤسسات التعليمية ، ومشكلة
الداخليات ، والخصاص الذي تعرفه النيابة على مستوى مفتشي
مختلف المواد ...
وخلال إجابة السيد النائب عن مختلف هذه التساؤلات تحدث
بشكل مفصل عن قضية الموظفين الأشباح ، حيث صرح بوجود سبع
حالات يوجد أصحابها خارج الوطن منذ مدة حيث كانوا يقومون
بإرسال شواهد طبية ، إما مزورة أو غير مقبولة قانونيا ،
خصوصا وان هؤلاء يوجدون منذ سنوات بالخارج وليس لمدة قصيرة
تتعلق بالعلاج ...وتحدث السيد النائب انه اتبع في حق هؤلاء
المسطرة القانونية المتعلقة بالشواهد الطبية ، واللجنة
الإدارية ، والفحص المضاد ، ثم الإنذار ، ثم توقيف الحوالة
، ثم الانتظار لمدة 60 يوما ، ثم المجلس التأديبي ، ثم عزل
المعني بالأمر بعد ذلك ..وبذلك بلغت حالات العزل 10 عشر
حالات .
أما فيما يتعلق بالتدابير المتخذة لمواجهة الهدر المدرسي ،
قال السيد النائب انه ينبغي التفكير لإيجاد حل لهذا المشكل
في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحيث إن التفكير
منصب حاليا في القيام بتجميع التلاميذ ، وبناء دور
للطالبات والطلبة في البوادي وتأسيس أقسام من 20 أو 30
تلميذا مما سيسمح لهؤلاء التلاميذ متابعة دراستهم بشكل
عادي وطبيعي ، كما سيسمح بالإضافة إلى ذلك بربح أساتذة
إضافيين نتيجة عملية التجميع هاته ...وقال السيد النائب "
إن تقريب المؤسسة من التلميذ لا تكون دائما صحيحة وناجحة
بل ينبغي أحيانا تقريب التلميذ من المؤسسة "
وفي معرض حديثه عن الخصاص في أساتذة بعض المواد ، ومشكل
الحركة الانتقالية ، والشواهد الطبية أجاب السيد النائب :
إن معدل سن الهيئة التربوية والتعليمية بنيابة وجدة أنكاد
هو 50 سنة فما فوق ، والسبب راجع إلى كون الوزارة لا ترسل
إلى هذه النيابة الأطر الشابة المتخرجة حديثا ، وإنما جل
من يدخلون إلى نيابة وجدة أنكاد يتم عبر الحركة الانتقالية
وهذا ما جعل معدل السن مرتفع بهذا المستوى ، يضاف إلى ذلك
أن 50 سنة تعني أن الإرهاق بدأ يأخذ مأخذه من هذه الشريحة
، بالإضافة إلى إصابة العديد من الأساتذة بأمراض مزمنة
فعلى سبيل المثال تم إحصاء 120 حالة مرضية مزمنة بأساتذة
التعليم االأبتدائي ، وهي حالات مرضية خطيرة ...ويضيف
السيد النائب ان الهيئة التعليمية بنيابة وجدة إذا كانت
شاخت " فينبغي أن يعطى لنا حقنا من الشباب وهذا هو المشكل
الذي تعيشه نيابة وجدة أنكاد ...."
أما فيما يتعلق بالموارد البشرية فقدم السيد النائب
الإحصائيات التالية :
التعليم الثانوي ألتأهيلي :
العربية : زائد + 7 أساتذة ( فائضون )
الفلسفة : ناقص -2
الاجتماعيات : زائد 13 +
التربية البدنية : زائد 4 +
الفرنسية : زائد 1 +
الإنجليزية : زائد 18 +
الألمانية : زائد 2 +
الرياضيات : زائد 20 +
الطبيعيات : زائد 6 +
الفيزياء : زائد 9 +
الإعلاميات :0
الترجمة : زائد 11 +
الثقافة الفنية : ناقص 14 -
أما بالنسبة للتعليم ألتأهيلي الإعدادي :
العربية : زائد 61 +
التربية الإسلامية : زائد 1 +
الاجتماعيات : زائد 5 +
التربية البدنية : زائد 14 +
الفرنسية : زائد 41 +
الرياضيات : زائد 71 +
الطبيعيات : زائد 4 +
الإعلاميات : ناقص 26 -
أما
في معرض إجابة السيد النائب عن سؤال حول وضعية الداخليات ،
أجاب قائلا : إن وضعية الداخليات لا تشرف ، فمختلف
التجهيزات أصبحت غير صالحة للاستعمال بما في ذلك الأسرة ،
بالإضافة إلى الاكتظاظ ، الذي تعرفه بعض الداخليات بنيابة
وجدة أنكاد ، ثم قال السيد النائب إن المبلغ المالي الذي
تخصصه الوزارة لثلاث وجبات من الأكل للتلاميذ الداخليين
يعتبر مبلغا هزيلا جدا فسبعة 7 دراهم لا تكفي حتى لوجبة
الفطور فبالأحرى |