منبر التربية و العلوم و القضايا الاجتماعية و شؤون الجهة الشرقية

www.oujda-portail.com

مغلفات فارغة للفائزين في السباق على الطريق بالسعيدية!

وجدة :  سميرة البوشاوني

 

احتضنت مدينة السعيدية أواخر شهر يوليوز الماضي تظاهرة رياضية من تنظيم جمعية النساء المغربيات بالخارج بتنسيق مع نادي النجم الرياضي الوجدي وعصبة الشرق لألعاب القوى ومساهمة مجموعة من الشركاء على رأسهم التجاري وفا بنك، تظاهرة اشتملت على سباق على الطريق (مسافة ست كيلومترات)، وعرفت مشاركة واسعة لعدائين ذكورا وإناثا من مدن الجهة الشرقية ينتمون لأندية بوجدة، بركان، الناظور وآخرون من مدن الرباط، تازة... إضافة إلى مشاركين من أبناء الجالية المقيمة في الخارج وبعض العدائين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد حضر هذه التظاهرة مجموعة من الشخصيات المدنية والعسكرية بمدينة السعيدية.

كل هذا جميل، لكن ما ليس جميلا بالمرة هو مكافأة المتسابقين الفائزين المحتلين للمراتب الأولى والثانية والثالثة بمغلفات تحمل رمز المؤسسة البنكية المساهمة (التجاري وفا بنك) مدون عليها اسم العداء والفئة والمبلغ الفائز به دون أن يحتوي المغلف على ذلك المبلغ لا نقدا ولا شيك، الشيء الذي أثار استغراب العدائين ودفعهم إلى استفسار الجهة المنظمة (رئيسة الجمعية المذكورة) لتكتفي هذه الأخيرة بحثهم على الصمت وعدم إثارة البلبلة لأنهم سيتوصلون بأموالهم بعد يومين دون تقديم أي تفسير لهذا التصرف الذي يتنافى والأخلاق الرياضية.

وهكذا مرت اليومين ومرت بعدها أيام وأسابيع ومرت شهرين الآن دون أن يتوصلوا بشيء، مما جعلهم يشعرون بأنهم راحوا ضحية عملية نصب خاصة وأن المؤسسة البنكية أكدت لهم دفع كل المبالغ المالية، المقدرة -حسب ما صرح به بعض العدائين- ما بين 7000 و10000 درهم، وما عليهم سوى الاتصال بالجهة أو الجهات المنظمة لمعرفة مصيرها، وهو السؤال الذي لا ينفك "الضحايا" يرددونه فيما بينهم علهم يجدون جوابا شافيا يعيد لهم الثقة في مثل هذه التظاهرات الرياضية.

هذا وقد أكد بعض العدائين المشاركين في التظاهرة، المنضوون تحت لواء نادي النجم الرياضي الوجدي لألعاب القوى، تشبثهم بمعرفة الجهة التي "نهبت" حقهم، مؤكدين استمرارهم في المطالبة به إلى أن يخرج المنظمون عن صمتهم ويمكنوهم من أموالهم...

فبعدما استمر تجاهل رئيسة الجمعية ومسؤولي نادي النجم الرياضي لهذا الأمر مدة شهرين، هل ستتدخل عصبة الشرق لألعاب القوى للقيام بالإجراءات المناسبة، ولم لا فتح تحقيق في الموضوع إنصافا للفائزين؟؟ أم أنها ستحذو حذوهما تاركة العدائين في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي.

 

الرجوع