|
سعيا
منها إلى تجسير التواصل و التعاون بين كافة جمعيات مهنيي
التربية و التكوين بغية تطوير الميثاق الجهوي المنبثق عن
الملتقى الجهوي الأول المنعقد بتاريخ 10 و 11 مايو 2003 ،
و
إسهاما منها في تأكيد دور المجتمع المدني و مكانته
الطلائعية و الحاسمة في تطوير منظومة التربية و التكوين ؛
وإيمانا
منها بالعلاقة التفاعلية بين التربية و التنمية البشرية و
بالدور التاريخي للمدرسة المغربية بمختلف أطرها في بناء
مجتمع المعرفة و الكفاءات والمساهمة في ترسيخ أسس التنمية
؛
نظمت جمعيات مهنيي
التربية و التكوين بالجهة الشرقية ( أكثر من 25 جمعية )
الملتقى الجهوي الثالث دورة " محـــمـد راشيــد " يومي
03 و 04 يونيو 2007 بمركز تكوين أستاذات و أساتذة
التعليم الابتدائي بوجدة في موضوع "
أي منهاج تربوي لأية تنمية بشرية
" تحت شعار
"
من أجل عمل جمعوي مواطن و فعال
".
سجل الحاضرون ما
يلي :
1.
استمرارية الملتقى
الجهوي لجمعيات مهنيي التربية و التكوين تجسيد لتنامي
مكانة هذا الملتقى جهويا و وطنيا دورة بعد أخرى ؛
2.
الانخراط الفاعل و
الجاد للجمعيات المشاركة في الدورة الثالثة للملتقى ؛
3.
المشاركة الوازنة
للمجلس العلمي و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
للجهة الشرقية و نيابة وجدة أنجاد و دعمهم المادي والمعنوي
للملتقى ؛
4.
تثمين اقتراح السيد
رئيس المجلس العلمي في العمل على إيجاد فضاء ملائم
لجمعيات مهنيي التربية و التكوين .
5.
أهمية الموضوع
المتداول في أشغال الملتقى و مسايرته لحركية المجتمع و
الرامية إلى بناء مدرسة تشكل رافعة حقيقية للتنمية
البشرية ؛
6.
التعثر النسبي
للتنمية في المجتمع و ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتنمية
في إطار مشروع مجتمعي متكامل و مستديم ؛
7.
دور منظومة التربية
و التكوين في الارتقاء ببعض المؤشرات الكمية و النوعية
للتنمية البشرية مع العلم أن عددا من الإكراهات الذاتية و
الموضوعية تحد من استدماج المدرسة للمؤشرات النوعية
القمينة بإعداد الناشئة للاندماج المنتج و الابتكار و
الإبداع ؛
8.
الهوة بين المنهاج
التربوي كتصور نظري و الممارسة الميدانية بسبب نقص و عدم
ملاءمة الآليات و شروط التنفيذ المالية و المادية و
البشرية .
و ختاما يدعو
المشاركون في الملتقى الجهوي الثالث " دورة محـــمـد
راشيــد" كافة جمعيات مهنيي التربية و التكوين إلى
العمل على تطوير محتوى الميثاق الجهوي كآلية تنظيمية
تشاركية لترسيخ العمل الجمعوي المشترك و الحفاظ على تقليد
الملتقى الجهوي و استمرار يته .
و
السلام .
Télécharger le mot de monsieur le directeur de
l’académie à cette occasion
|