|
كنودي
جواد
_
وجدة
_
قصيدة زجلية:
"هموم الدنيا "
مليت ياخالقي وحبيت نتوب
من هذ الدنيا ياربي سخر
لي حسبتو صح رجع غير كذوب
ومن غير الورقة ما جبرت نعبر
كل ماجبرتو حق ليا فيه ذنوب شاع عليه وهو
غير منكر
ولي مول حق صار عليه عتوب
يامكواه كسكين زاد عليه الضر
وانا ثاني ياما شربت النخوب
خدعتني نفسي وطلبتك تغفر
جربت الدنيا جبرتها غير لعوب
كي لمرا تطمعك ويجي وقت تنكر
هموم الدنيا يلزمها كتوب
وما ظنيت كل العابها تظهر
معروف عليها حسن التقلب
ولي متبعها يا ويلو في خطر
جواد ثاني حرقاتو بلهوب
وتجرعت منها كيسان المر
والغدة قالو تقتل السلوب
والهموم خلاتني نكتب الشعر
نكتب على دنية العجوب
ونكشف منها مخبي وسر
ونقصر الكلام يصبح محبوب
وخيار لهدرا قليلة تعبر
جوهرة الريف:سميرة /وجدة/
"هجرة حب...."
مشاعري سأجمعها الآن في الحقيبة , وسأسافر
بها بعيدا إلى ما وراء بلاد الحقيقة , فلق سئمت من تفاهة
الحياة بكلماتها العذبة الرقيقة , فهذه حقيقة بكل تفاصيلها
الدقيقة.
فتلك المشاعر ياشاعري هي بالفعل غريبة ,
عجبا فهي من قلبي قريبة , هو حب لم يخضع أبدا لا لقانون
ولا لضريبة , ولكنه اخضع قلبي بضربة قوية عنيفة , فصدقوني
أنا ريفية صادقة عفيفة , وحكايتي هي أسطورة واقعية وعلى
القلوب خفيفة , وسعادتي اختفت بين أوراق تلك الوردة
النحيفة .
أمر غريب ولكن الغريب أن تاريخي مبعثر وان
قدري مكتوب ومسطر, وان كياني مدمر.....
إذا ياشاعري ستدرك الواقع , عندما ستعصف بك
موجة الزوابع , فنحن شباب
مغلوب وللغالب تابع, وهذه حقيقة رائجة حتى
عند التاجر والبائع, وبديهي أن
نقول بان الأمر شائع.
سأودعك إذا يامعذبي وداعا بلا عودة, وانا
على يقين أن ما جمعنا اكبر من أن يكون حبا أو مودة, صادقة
أنا في أقوالي ومشاعري هي ذات جودة, فحياتي أزمة وتلتها
نوبة , ولكن على علم أن بعد الخطأ لابد أن تكون هناك ثوبه
, وتلك يامعذبي أوصيك بها وصية , فنحن امة ضائعة تائهة
وتلك هي قضية ...غدا يامعذبي سأغادر عالم النسيان , متجهة
صوب جزيرة النسيان , لذا اصيك رجاء بتقوى الله وقوة
الإيمان , وإياك والرذائل فإنها من مكائد الشيطان , أحسن
إلى الأم الغالية بكلمة الإحسان , وكن على يقين انك لن تجد
للام بديلا ولو اجتزت كل الأوطان .
أصبح ذلك الغد قريبا يارفيق الدرب , ورجائي
أن تخلص لعبادة الرب , فكم أخشى ياحياتي عذاب القبر , أخشى
الكل حتى أصبحت فاقدة للصبر , وعبارتي تلك أرجو. أن تبقى
مدفونة في الصدر , وان شئت فاكتبها على الصخر , ورواية
حبنا بلغها بلسان الهجر , لولدنا الذي لازال في عالم
الصفر....
.
|